سنن وقت العشاء ( و عددها 3 سنن )
يُكره الحديث، والمجالسة بعدها.

لحديث أبي بَرْزَةَ الأسْلَميِّ - رضي الله عنه - السَّابق , وفيه : " وَكَانَ يَكْرَهُ النَّوْمَ قَبْلَهَا , وَالْحَدِيثَ بَعْدَهَا ", فإن كان حديثه لحاجة فلا كراهة في ذلك.

وسبب الكراهة - والله أعلم - : أنَّ نومه يتأخر ، فيُخَافُ منه تفويت الصبح عن وقتها ، أو عن أولها ، أو يفوته قيام الليل ممَّن يعتاده.

الأفضل في صلاة العِشاء أن تؤخَّر

الأفضل في صلاة العِشاء أن تؤخَّر , ما لم يكن في ذلك مشقة على المأمومين.

ويدلّ عليه :

حديث عائشة - رضي الله عنها - قالت: أَعْتَمَ النَّبِيُّ - صلَّى الله عليه وسلَّم - ذَاتَ لَيْلَةٍ , حَتَّى ذَهَبَ عَامَّةُ اللَّيْلِ، وَحَتَّى نَامَ أَهْلُ الْمَسْجِدِ ثُمَّ خَرَجَ فَصَلَّى , فَقَالَ: " إِنَّهُ لَوَقْتُهَا , لَوْلاَ أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي " رواه مسلم برقم (638) .

وعليه فالسُّنَّة في حق المرأة حيث إنها لا ترتبط بجماعة أن تؤخَّر العِشَاء إذا لم يكن في ذلك مشقة عليها , وكذا الرجل إن لم يكن مرتبطاً بجماعة كأن يكون في طريق سفر , ونحوه .

من السنة أن يوتر قبل أن ينام.

من السنة أن يوتر قبل أن ينام إذا خشي ألا يقوم من آخر الليل.
لحديث أبي هريرة رضي الله عنه، قال: “أوصاني خليلي ﷺ بثلاثٍ: بصيامِ ثلاثةِ أيامٍ من كل شهرٍ، وركعتي الضحى، وأن أوترَ قبل أن أرقدَ” (رواه مسلم برقم ٧٣٧).
وعن جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قال رسولُ اللهِ ﷺ: “من خاف أن لا يقومَ من آخرِ اللَّيلِ فلْيوتِرْ أولَه” (رواه مسلم برقم ٧٥٥).